المشاركات

انا لم اكبر ورفاقي الصغار بعد ...!!!

انا لم اكبر ورفاقي الصغار .... وأمي الطيبة لم تمت بعد ... حكايات عابرة ملأت حاضرنا بالذنوب .... طرقات صعبة ومرور مؤقت ... فلا احد يحفظ لك حسناتك .... ولا احد يمضي دون ان يصوب بندقيتة بين ضلوعك ... منذ سنوات قط لم اقراء كل هذا الفراغ ... لم ارى ظلي على باب المدينة الخلفي .... ولم احفظ للعابرين خطاياهم ... انا هنا.... وهنا  كفتيل يحترق امضي ... ويتيم لم تحفظ لة الايام شرفا وطوق نجاة ... انا هنا الذي انقسمت كل الأوجاع داخلة سقما ... ولم يرى غير البكاء سبيلا ... يحسبون انك امتداد لليل طويل ... وانت قشة بين المعاني لم تكتمل فصولها .... فكل العصور اليوم الغابرة داخلك لوحة متعثرة تتهاوى وكل الاصدقاء ميتون ... وكل الاخوان اليوم ليسوا اكثر من دموع تركتها ثكلى على خدها الجميل .... جلال غانم صنعاء

26سبتمبر ... الثورة التي تعثرت فينا

   لا يجب ان نستحضر بجدية اليوم مناسباتنا التي سميت وطنية يوما ما ..... كلما فكرت ان اكتب شيئا ذا اهمية تبلورت في ذهني بشكل سريع طواريد المحروقات التي تملىء شوارعنا بحثا عن سراب يتلاشىء كلما تقدمت بنا فصول هذه الثورات التي شاخت ولم تعد  الا صوتا فضفاضا يستدعى مزيدا من النفاق والعواء تجاة حكامنا الابديين .... سبتمبر التي رآيناها يوما مجرد صحف وقرارات لابتزاز ما بقي من معارضي صالح هي سبتمبر التي قتلت الحمدي والغشمي وسالمين وهي الثورة التي تغنى بها شباب الاصلاح انجاح لمشروعهم الخفي ذات يوم وهي ذاتها نراها اليوم فقاسة وطنية وسخة حوثية يلتحق بركبها السذج من كل حدب وصوب ناهيك عن ثوار الفنادق واللاجئين وناشطي الفيسبوك .... ان الحياة مبداء لاستمرار نمو مستقبل البلدان وانعاش فرص حياة ابنائها وليست مجرد قاذورات تاريخية تعيد انقسام الجوعى والمشردين والمفرغين على امتداد جغرافي سحيق ... لم اكن اوفر حظا ربما او لاني متخلف عن ركب كبير من المتنطعين اليوم ولست فهلوي يجترح سبيلة للتدفئة من برد الشتاء القادم ... بعدنا الفكري وايقونتنا في التلقي عن كل شيء قيل في كل تلك المناسبات لا يع...

شوارع وغربة ، امنيات وسفر

يخال لك انك كنت تكتب سرابا يوما ما .... تدور السنة دورتها وتلاقي نفسك ببوابة شتاء طويل اكثر غربة واكثر تباعد .... شوارع وغربة ، اغنيات وشجن يتبدد بين سماءات زرقاء وارض وفراغ بدايات وبرد .... فيروز .وطريق النحل هاجس داخلي يعتصر ما بقي من اماكن حية داخلك كي تعينك على تحمل مشاق يومك المشحون بالتوحد والغربة ... فطريقنا طويل ليتة اليوم كطريق النحل المبدد للكسل والملهم للكفاح على طريق البقاء والحق .... غير اننا لا نستطع ان نهرب من تفاصيل الحرب مهما كان حجم الاندفاع الكامن داخلنا .... فمهما كانت حجم الصعوبات والتراكمات السيئة فلابد لهذا الرمد الذي لبسناة كواقع ومعطف ثقيل وحاضر متعب ان تتذلل كي نعيش ... نريد ان نعيش دون اي مسميات وانتماءات ... ان نحياء دون لبس وبموازاة جموع كل الطيبين دون تكلم او انحناء مرير ... لم اشعر يوما باي طمانينة لكل شيء ربما هي نظرة مثقف عندما يرى كل التصدعات وكوحش كاسر ينهش فية القلق كي يكتب شيئا ازاء كل ذلك .... فولادات هذا البلد لم تكن سوى عسر صعب على بوابة تاريخ مخجل جلب لنا خراب ودمر تراتيب اشكالات ازمات البلد المتصاعدة .... كنا نعلم ان الأمل ليس محر...

رصاصة بلون الكفن ومشاريع حب لعمرنا القصير ...

رصاصة حلم بلون الكفن ومشاريع حب لعمرنا القصير ... افهم بصمت متواطىء ما الذي يمكن اكونة بسيرة وندوب مدينة تجردك من انسانيتك وبحرائق يومية يصعب نسيانها ... صنعاء يا خراب الألفة ويا مفترق الكلمات ... الانتصار وهما ولغما مجنونا ... كان مساء وبنفسج واليوم اشلاء وحرب وتماثيل محطمة ... عدن جريمة ودور استثنائي وشتات وحلم دولة هش وكاذب ... يا حظنا الضائع واحاسيسنا المكلومة ... من يوصلنا الى محطات الأمل كي نشتري السعادة ونقايضها بالحياة ...!!! سياسي خائب يجتاز الجغرافيا ... !!! ومكابر في طريق الضياع ...!!! من يبارك كل هذه الليالي المشئومة ليمحو كل هذه الاخطاء على جدارية الجرح الذي اسميناة وطن ...!!! ندرك اننا مسكونون بفوضى وتباشير العرض والطلب .... نبيع اليوم فجرا جميلا كي نشتري الغد على هيئة اقحوانة ذابلة ... نسرق اليوم قرصا ورغيفا متعبا كي ننسى ان المشردين عنوانا لمجاعات تخنقنا وتحاصرنا على رصيف الحياة ... انا اليوم مدينة لحاضرك وغدا وطنا رخيص الثمن وتائه بين الدروب الوعرة .... جلال غانم   صنعاء

عندما يغدو الأصدقاء غربة واوجاعنا وطن ...؟؟؟

عندما يغدو الأصدقاء غربة واوجاعنا وطن ...؟؟؟ نستيقظ من طعنةحاضر فتستوقفنا ذكريات لكل هذا العراء اللعين  ... سنكتب ان جيلا مر من هنا ممتشقا سيفا وموتا عابرا واعاصير وشتات فتح للظلمات مبيتا  لنستطيع سرد كل يوميات الجرح لنلبس حداد كارجوزة وسيدة عينيها تتسع جمالهما الأخاذ لتضع حدا بين  حب حقيقي لفواصل من الحنين وبين ماخور  شتاتنا المعتلي نواصي الكراهيات العابرة  ... نخن لا نمشي على حواف الذاكرة كي نركض وراء نسياننا الأخير ... فقط نشتهي كلمات جمعناها بين اكثر من شتات ومنفى وابواب موصدة وسماء لا تمطر املا ... اشعر ان ليل هذه المدينة ليس لي ... فالأصدقاء غربة وأوجاعنا وطن ... كيف اصبح ليل هذه المدينة غريبا ...؟ وهذا القدر يرسم على تشققات نوافذها بعض من صمتك ووحدتك كي تلتقط حبات الندى بما تبقى من انفاسك .. كي تقاسم الايام ما بقي من ذكريات ... لا تسالني ...؟ فما بقي لوجهك اعجز ان ترسمة ليال الصفحات ..!!! جلال غانم   صنعاء

انتظارنا وبقائنا الممكن

بداية ... كنت نشيدا وصدى .... احتراق وهواية .... بلا قلب وبلا عمر ها انا انتظر بوجل مفردات الليل عيون الفجر الوضاء .... اسرار الثلاثين واضداد اللغة ... كنا نخاف الضياع ... نخاف الحرب والموت الأخير ... آسف يا صديقي الاخير ان اخبرك ان هذه الليالي المنهكة معاركنا ما العمر يوما والحياة رهان رصاصة ...!!! هذا بديهي .... عندما انتظرتك لتقول ان منفاك موحش وقلقك يحتال عليك عرفت ان هذا ايضا بديهي كي لا نقول ذلك ... مذكرات للموتى وروايات تكتب كل هذا الانتظار .... يسائلون اعلام واقدار اضاعت نهايات بقائنا الممكن ... جلال غانم   صنعاء

تلك المدينة التي تغادرنا ليلا وتنطفىء اشواقها داخلنا ...

تلك المدينة التي تغادرنا ليلا وتنطفىء اشواقها داخلنا ... نجتاز ليلنا دونها غريبون حتى في اماكن الولادة التي انتمينا لها يوما ما ... هذه الظروف تجلدنا اليوم اكثر من ذي قبل ... اي شعور جارف يجعلك تتعلق بزوايا القلق تصارع وحيدا يوميات الحرب وكذبة الحياة والاستقرار المعدوم اصلا... اشعر ان مربعات السعادة والفرح باتت ضيقة اكثر من قبل داخل كل من يحمل داخلة بركان لا ينطفىء بعالم حقير لا شيء تنتظرة سوى تهاويك في ظروف المستحيل ... اليمن هذا الالم المثخن باوجاعنا التي اهدرناها بين شوارعها ومدنها معلقين بفراغ رهيب نصحو على محارق وتجريف كامل لكل الاشياء التي ضنينا انها جميلة وها نحن نراها في طي من نسيان .... الحياة لا تنوح ولا يبكي اصدقائنا المغيبون .... نحن بين ثنايا جغرافيا لا مجال في ان نتكلم عن الوفاء او الانتماء فقط علينا ان نحترق حتى الفتيل الاخير ونرحل دون خوف وتوجس ... هذه الظلمات التي التصقنا بها خادعة وموحشة .... نغادر انفسنا ونناجي سكون المساء ونصلي خاشعين ونرتل انتماءات وايمان مخروق وبفساد محكم  .... ولاء عدمي حقيقي ومحكم مخرجاتة كثير من يشاركون في استمرارة لايقاف عجلة اي...

تعز الطريق الى الموت ...

تعز  الطريق الى الموت ... هذه المدينة التي لا يغادرها العنف ابدا مواجهات يومية مستمرة مساءات تستقبلك بصوت ولعلعة الرصاص شوارع وازقة المدينة المنكسرة حزين احتجاجات ومظاهرات مصالح حكومية شبة معطلة صوت الناس مسحوق اسواقها خالية من الزوار فالموت طابع يومي تنتجة الة حرب تستعيد كراهيات وامجاد الماضي كل شيء يوحي باننا في طريق الهلاك .... فالوصول لهذه المدينة من الحوبان يستدعي الركوب بصوالين متعبة كحال ابنائها موديلات ٨٧ ... طرق معبدة ووعرة كثير من الناس والعوائل تموت دون الوصول لوسط المدينة التي يتطلب ااسفر اليها اكثر من ٥ ساعات شاقة تقابلك مئات النقاط والجماعات والفصائل المدججة بالرعب والبنادق .... كل هذا يحدث في زمن الخراب والحرب والنخب الحاكمة ولصوص الله ... تعز  منكسرة ولا اغرب من لوحة في مدخل الحوبان تعز عاصمة الثقافة اليمنية ... نحن اليوم في مدن الخراب ... فالموت والحصار عندما يصيران هوية ندافع عنها باعقاب البنادق متجاوزين كل الانتهاكات وقوانين العيش التي احلتها كل الشرائع البشرية فنحن غير قادرين على صنع اي فرص للسلام والتعايش ... شرعية يمكن ان نختصرها بجواز سفر مكشوف...

مرارات متتالية لأفق سياسي مجهول ...

الحوثيين فشلوا كغيرهم واصطدموا بالراي العام العالمي والدولي ولم يتحقق بعهدهم شيء سوى ازدياد المقابر واعداد الموتى .... لهذا وجب القول ان ٢١ سبتمبر لم تكن ثورة مثلها مثل ثورة اخوان اليمن المسماة ١١ فبراير ... نحن امام ورطة كبيرة بسقوط النظام واحلال الفوضى والقتل والتدمير نحن امام نكبات وطنية لمراهقين اتخذوا من الدين اسوة لاغلاق منافذ العيش المشترك بين الناس .... اخوان اليمن والحوثيين وبقية الجماعات المتطرفة كالقاعدة والسلفيين هم نموذج انحطاط وتراجع سياسي لقادة البلد الفاشلين على مدى العقود السابقة .... اليمن اصبحت ضيقة بمن تبقى فيها من الناس ...؟؟؟ فلا يمكنك اليوم ان تنتقد ابو تراب او ابو العباس فالموت ينتظرك باقرب  فرصة ... هؤلاء كل هؤلاء الأوغاد ... هم من جلب العار لهذا البلد الممزق والمنتهكة سيادتة ولم نستيقظ يوما الا على رئيس سيء وهزيل وليس لدية ادنى معرفة بابجديات السياسة ... فمحصلات اليوم صعبة للغاية ان لم تكن مخجلة .... هذا الواقع ينتج اليوم مرارات دبلوماسية وتعيينات بالعشرات ان لم نقل بالمئات في اغلب سفارات ودكاكين جمهورية الدنبوع الوضيع .... ما ارخصنا اليوم وما ...

نافذة حياه متتجددة,,,

إليك في حضرة دهشتك.... عبدالعزيز العزي المزحاني يوماً ما عندما كتبت لاحدهم كُن بخير لأجلنا. لم أكن أعلم حينها أن هذا الانتماء الذي نعيش تفاصيله داخلنا سوف ترهقه معارك الايام وصراعات وحرب ومُدن عاريه إلا من ظنون قلب وبما تبقى داخلنا من تدفق مُمكن .. لا يمكن ان يعادل هذا الانفصام في تفاصيل حياتنا اليوم سوى الاحتفاظ ببعض شجاعتنا وكتاباتنا ولو بشكل يجعلنا قادرين على المضُي قدُماً دون التوقف . لا بين أن نكتفي فقط دون خوض هذا العراك الزمني الصلب. وندون ما تيسر من رعشة انكسارنا كي نعُادل بين ما نعيشه ونستوعبه ولو كان ذلك لاحقاً,,,, من قال إن تلك الذكريات التي امضيناها معاً تتلاشي.... ؟ إن العودة للكتابة من نافذه ومن نوافذ أوصدت أبوابها بوجُه العابرين وأنت أولهم يكون ذلك صعب للغاية في ظل ظرف كهذا  .. !!! فقد بت اليوم تحصي واقع حرب وأمنيات وأحلام تتعدد بين النجاة ولإبحار صمت الجميع ... فــــ صنعاء اليوم ليس وعداً منحته لأحدهم . وليست حديثاً عابر ومأسي تتجدد داخلنا . صنعاء اليوم تغادرنا قلباً وذاكره مُتعبه . فقدنا الكثير من الأصدقاء وغادرتنا الحياه ولم يتبقى من هذ...

عندما تغادرنا الحياة كـــ مذكرات واصدقاء

لم اخذ موعدا لألتقى بأحدهم هنا وكنت طوال هذه الفترة اتجاوز اي لقاءات مرتبة كي اعيش بعيدا عن ظل ذاكرة متعبة او لفتح جراحات وملفات زمن صعب نحاول ان نجتاز احداثة ولو بصمتنا كي نقوى على الارتكاز ليس إلا... شائت الاقدار ان التقي بأحدهم وهو المفكر عبدالباري طاهر باحد البنوك في شارع حدة... بقدر تجنبي لمثل لقاءات يحضر فيها الاصدقاء والغربة والألم والحزن والحيرة صافحتة بكل حرارة وسرور تكلمنا على عجالة وكأننا نهرب من كل الاسئلة الصادمة التي وزعت انتمائتنا على اكثر من منحى لعين... تكلمنا عن غياب الأولى والشارع وعن عايش وحسان واروى وعثمان واصدقاء كثر خذلتهم الحرب وعن بعض كتاباتة الفكرية التي انتمينا لها في زمن جميل ومنسى شاء لة القدر ان يحضر بقوة ... مكسور الخاطر وحزين ومصدوم لكل هذا الخراب الذي بتنا اليوم نعتلية كوطن مخروق غير قابل الا لمزيد من التفريخ والتباعد... في لحظات صادقة تعيشها تشعر ان الوطن ليس مجرد مترس وكابوس حوثي او سعودي بقدر ان تلمس جراحات بسطاء قدموا الكثير من العطاء على الساحة الوطنية دون مقابل وتراهم اليوم على طابور وشباك الانتظار لاستلام ما بقي من فتات راتب يتم صرف اجزاء م...

سفر صادم وخسارات وأنفاس مُتعبة ...

ما يحصل ليس أكثر من مسيرة صُعود نحو اللا شيء ...  حاضر ملغوم ، ومُدمي علينا فقط أن نعتلي خرابة ونقف وحيدون كي نحصي صدمات هذا الموت اليومي بإراداتنا المُتعبة ...  لم يبقى شيء لنقولة أكثر من حرصنا على سرد وقائع انتمائنا المُشوش بحتميات ارتحالنا القروي المفقود والذي لم يعُد أكثر من لهب تتأجج حرائقة داخلنا بمقدار الخسارات التي باتت تتعدى فرديات الإجتياح الصادم لكل شيء ... نعم هو سفر نهائي ولا نهائي ... ....هو إمتلاك وتملك ... ....هو إنبلاج سافر لكُل قيم هذا القروي ... ....هو صدام وتبدُد وتكوين شاحب ....هو منفى يتقاذف ما بقي لهذه الأنفاس الصاعدة ...  وعليك وسط كُل هذا الرُكام المُتراجع أن تحصي سلسلة خسارات الموتى ، وعليك جمع مُفكرات الأصدقاء وعاداتهم القديمة ، وعليك أمام تسابق الحياة المجنون هذا أن تقف وحيداً كي تُقاوم إنطفاءات الأمل في قُلب وطنك العاري ...  ليتسنى لك في زمن ما أن تكتب عن هؤلاء بائعي الضجيج وإن كان ذلك ولو بأصداف عارية ومتناثرة ...  سنصمد ، ونتأوة ، وسنبكي كي نصير ولن نخلد إلى نوم الفُرقة إلا كحالمين بإلتئام شقي الموت والحياة وبشفأة أكثر بأساً ، لل...

خطاب صلب لاستمرار الحياة

تستسلم مع نوبة بكاء وانهيار لأعصابك المتعبة وأنت تسمع تلاوات هشام الجخ عن شجن وألم والدتك وظروف حياتك المُقلقة... تستلم لانتكاسات زمن يقايضك بالفجيعة وخذلان الآخرين لك ويدفع بكثير على طول هذه الخارطة المتعبة لابتلاع خيباتهم والمرور سريعا على آلامهم وأوجاعهم خوفا من سقوط آخر جديد يعفيهم من الاستمرار والصمود ,,, لتصبح كُل آلامنا فقط مُجرد عناوين عابره وحالة فُقدان تستدعي في الغالب كتابتها وتدوينها للتخفيف على الأقل من بعض هذه الكوابيس .. أنت هُنا في اليمن موطن القلق المُزمن والانفصام الكامن في هويه مواطنيه .. التي باتت مُقايضتها بأثمانا مختلفة بخسه وسهلة احيانا عند البعض   كي تستوعب اليوم ولو بثمن تجاعيد عمرك المسخ أن لعب أوراق الكوتشينا ربما يكون أسهل عند البعض من تمترسة ودفاعه عن وحشية القناعات التي راح ويروح ضحيتها عشرات الآلاف من المُعدمين والفقراء والأبرياء... فشل النخبة السياسي للحاكمين وتزوير قناعات الطبقة المثقفة أنتجت لنا هذا الرُكام الضحل والأخرق لينعكس ويُفرخ لنا اليوم أكثر من انقسام وأكثر من قناعة على طريقه عرابين أزمات وُحروب ... مُحزن وأنت ترى في مشهد ره...

سلاما عليكم ايها الراحلون

سلام عليكم ايها الراحلون اوقات عصيبة وفي ظل هذا العيش المتهالك وعلى انقاض حياة تبدو لنا شبة معدومة لا نستطع ان نكتب كثير او نقف عند تفاصيل كثير من موتانا الموزعون على ذاكرة شتات جمعية… انحرفت مساراتها .. وتفجرت بصراع واقتتال لم يبقي على احد… . الكل التحق بفرامة هذه الحرب دون حسابات مسبقة… .. لم يتبقى لكثير منا حتى ان يحصي خساراتة وضحاياة… . باتت اليمن تشبة ستالين جراد وتئن تحت وطأة ضحايا الحرب ومصابوها ناهيك عن كثير من الامراض التي باتت تفتك بابنائها… . الحرب باتت حديث النساء والارامل. الاطفال والشباب… والكل استبدل في خزان ذاكرتة مقطوعات من الزوامل والاناشيد ما يتناسب مع الوضع اليومي المعاش.… . مانشيت يومي يضعك على تطورات جديدة لهۇلاء العالقون في فنادق سميت بالشرعية… ناهيك عن ديالكتيك رافض ومشحون بالصرخة… . لم اكن اتوقع ان تتحول ايامنا الى جحيم مطبق ننتظر ضحايا ابناء هذا البلد في معترك وطني ووثني خاسر… . مزاد يومي في التدمير والقتل وباجندت تتخطى قدرتنا على التوافق على شكل معين لادارة شۇون البلاد… البلد اصبحت محتلة آنيا… . وجرح كبير مفتوح لن تندمل ضحايا ابنائة ودمائهم دون ان تجرف في ط...

لن يمروا ...

  ليس هُنالك مشهداً وطنياً مُوجعاً أكثر من هذا الدمار والخراب الذي تنتجة وتُهندسه آله الحرب السُعودية ضد شعباً أعزل لا يملك من الخيارات اليومية أكثر من سماع  أزيز طائراتهم في سماء مُستباحة كي تحصُد مزيداً من الضحايا اليمنيين الأبرياء وبشكل يومي , بوحشية , وسقوط اخلاقي مُروع ولا حدود له ..!!! اسموها عاصفة الحزم كي يقضون أو على الأقل يضعفون الحوثيين وصالح للحد من تمددهم كما تُسوًق له آلتهم الإعلامية المُفلسه وحلفاء الدولارات وهم بغبائهم هذا لا يدركون تماماً أنهم ساعدوا خصمهم بهذا على مزيد من خيارات الحُكم  والقوة والنفوذ في البلد مُقايضة بالصمود ولمن سقطوا من اليمنيين جراء هذا العدوان وجعل الكثير منا يتسامح مع هذا الحوثي ويغفر له أخطائه التي أتى بها من كُهوف وجبال مران في محافظة صعده اليمنية ... بهذا الشحن الوطني هم يكسبون كثير من خصومهم الذين خذلتهم وفرقتهم السياسة وجمتعهم فجيعة اجتثاث هذا اليمني كإنسان وتاريخ وجُغرافيا بمنطق وحسابات حمقاء هُم من أنتجوا معادلات خُسرانها بسماسرتهم الكثيرون ولا عزاء في كُل هؤلاء ...؟؟؟ كي تُرسم في ذاكرة وعُقول جيل أوجيلين وربُما أكثر...

إب آخر حصاد عامنا البائس ...!!!

أنتم ايها الصاعدون مع الله حيث تتزاحم مقالات وخُطب رثائكم ورحيلكم الفجائي المفجع والأليم - والذي أبى إلا أن يُعري هؤلاء القتلة ويفضحهم من داخل خنادقهم وأوكارهم التي يتمترسون فيها بفكرهم الظلامي غير آبهين بضحاياهم سواء كانوا مدنيين أو سياسيين أو بمناسبة دينية مانحين زنادهم اللعين فُرصة لمضاعفة جراحات الناس ماضين بمشروعهم التكفيري في تعطيل أطر الحياة الطبيعية في أي مكان تطأ أقدامهم الدنسة فيها ... إب هذه المدينة المُسالمة أختتمت جُرح عامها هذا برحيل العشرات من أبنائها في حادث إرهابي جبان أهتزت لة الضمائر في مركزها الثقافي حيث أتسعت الدموع في مآقي أهالي الراحلين والجرحى ولم تتسع مستشفياتها لإستقبال العشرات منهم .... ما أبأسنا نحن المستفيقون ....!!! نحن الذي نمتلىء كُل يوم بأسباب رحيل الكثير منا في إنتظار الضحية القادمة التي نُقدمها كــ قربان لهذا الجو السياسي الكئيب الذي بات يصنع أزمة الحاضر بمزيد من التعقيدات غير مبالين بالثمن الذي تتحملة معظم طبقات المجتمع كُل يوم .... هؤلاء الراحلون الذين أبوو إلا أن تلتقي أرواحهم الطاهرة في السماء وبعدالة إلهية لــ يدعوا لنا نواجة ايامنا الص...

وطناً ليس أكثر من خراباً ونصلاً موجوعا ...!!!

يستبد بك هذا القلق وجحيم ليلك ذئب عاوي تعتريك برودتة في أول شهور البرد ..... أول شهور الفراغ ..وأول شهور الصمت ..... إنكسار وصمت يتناوبان على الفتك بك وإزاحتك جانباً عن مشهد أبداء ما يُميل إلى التلاشي.... كأن تكون ذلك الخاسر مع رهان زمني لا يستطع مُقاومة نسبية الظروف لــ تتوزع ذاتة مع قُسوط مؤجلة من الإخفاقات والتنقل بين هُنا وهُناك ... أنت لست حالة تجرد , لست فقط حالة فراغ , ولست روزنامة أحداث وميثاقاً هارباً أنت مُتعباً وهذا الوطن ليس عادل ..!! وهو ليس مُجرد جغرافيا وضحايا وانتصارات ...!!! هو ليس أكثر من بلد مُثخن بالنسيان يُعيد كثير من المُفرطين بالكتابة والمُتعلقين بــ تفاصيلة الدائخة -  دون أن تتجاوز هذا الوضع المطمور في أشد المراحل تعقيداً- إلى التعبير عن هذه الصورة المرتجلة بكثير من قوائم الأسماء والأحداث والضحايا ضمن تاريخ مطمور لعدمية هذه الهوية التي تُصور في كثير من الخيبات بــ قطعية وإنتماء مُخجل ... هذه الذاكرة ليست اليوم أكثر من خراباً ونصل مفتوح الوجع تُنسج على وقع تهاوي الأمل الوطني وتفتت قوة ثُقل عمل جمعي حسبناة يوماً ما يُمكن أن ينتهي عند كتابة مقال جمي...

وطن يخفق بــ كثرة عابثية ...

لا نستطع أن نحفظ لهذا الوطن عاراً ولا عهداً أو ميثاقاً إلا وصادرناه , هاهو محمد عبدالملك المتوكل يُغادر اليوم راحلاً ومُستعجلاً كي يراه كُل أعداء هذه البلاد مُغيب وخارج حُلم حياة مدنية كي يدفع ثمن حياته ثمناً لــ مبادئ وقناعات دافع عنها بثبور نيابه عن دوران وطن مُفجع يتقاذف أبنائة في أشد الأوقات صعوبة ... هذا الإنفصام الذي باتت تعيشة كُل قوى وجماعات السيف والمُحترفة لــ الموت كي تضع لــ نفسها حداً لــ قطعية التسامح معهم ما بقي دم حي في عِرق وشريان  وجداول هذا اليمني مازال ينبض.... هُم يرون أن مسيرة عُمر لوطن موحد آن لها أن تنتهي بــ بدونية ومآدب ومُرتجلي هذه الأعمال الجبانة نيابة عن ماضي وحاضر ومُستقبل يُمكن أن يستبدل فيه هذا البارود وصواعق الموت التي تحُفظ لهؤلاء فقط دوزنات لا تنتهي من الكراهية تُجاههم وتجاه مشاريعهم الفاشية التي يحملونها كــ تعميم بصلاحيتها والحُكم المُسبق بــ الردة لمن يختلفون معهم في اللون الجنس العرق واللون والطائفة وبالكلمة ... هؤلاء ليسوا في مُهمة بحث أو توثيق لــ الحياة أو لأي مشاريع إنسانية بقدر ما يستبد بهم الحقد والكراهية على تصفية كُل المختلفون معهم...

من يوقف توهان وحتمية موتنا المُعيب ...؟؟؟

تُفكر بالكتابة أحيانا لــ مُقاومة صُراخ داخلي يستدعي منك أن تُدين هذا الخراب الذي يُحيط بنا ويُحاصرنا ولــ هذا الصمت عندما يُحاول أن يستثنيك ويستبعدك بــ لُفافة زمن قصير كــ متواطىء مع النسيان ... ما تؤمن به لا يستثنيك بــ عُمر قصير وعاماً تعيساً كي تبتعد عن الكتابة ومُتابعة كثير من النشاطات الأدبية كي تعيش وحيداً مذهولا خارج رحمة الظروف والزمن ... شُعورك بالتفائل لــ بعض ما يُكتب هُنا وهُناك يلزمك في الغالب على تدوين شُعورك كي تسترح قليلاً من ما يُحيط بذاكرتك من رُهاب شديد ...!!! أشعر بالتفائل قليلاً عندما تجذبك بعض الكتابات الطموحة ,,, عبده وازن كاتب من لُبنان يكتب عن رحيل سميح القاسم وعن سيرته الذاتية (إنها مُجرد منفضة) بعض النُصوص تُكتب بعفوية وتلقائية لكن وقعها عظيم إذ يكتب الراحل سميح القاسم كم يكون شُعورك بالحزن وأنت ترى هؤلاء الذين حولهم الجهل إلى كائنات ضعيفة ومرعوبة جبانة وبالغة الهشاشة ... فعلاً نحن العالقون بين هذا السُقوط الرهيب لــ هوياتنا التي تتعرض لــ التلاشي وعدم مقُدرتنا على أن نستحيل نُبلاً وحقاً وكرامة ...!!! الشكل الطبيعي لما يُفترض أن نعيشة يتعرض يومياً لــ إ...

عُذراً لــ حلماً مؤجلاً , لــ أمنيات تتلاشى أمام موتً سريع ,,,

هذه الذاكرة المُتعبة ليست أكثر من ألبوماً مفتوحاً على أوجاعنا .... مزاج يومي مُتقلب - يرتفع وينخفض وفقاً لــ مقياس غوصنا اليومي في مسرح حياة صعب وصارخ ... إشكاليات تطحن إمكانيات تقارب الناس وتجبرهم على مُغادرة الحياة إلى الموت ... وكأن هذا الخُبت وُجد لــ يُعيد صيرورة حياتنا إلى كهولة موزعة على أكثر من جبهة , ومنحى لــ التعب ,,, هذه ل يست مسائل مكتوبة كي نرويها لأحفادنا كــ خائفين من تاريخ سردناه بأكثر من غيبة وأكثر من سكتة لتشوهات الفرص كي تقتلنا بنفس المقلب الحزين لنسبيات العدمية والفشل كــ كسالى لا يستطيعون أن يعيشون إلا على قيح هذه التشوهات ... نحن نعيد اليوم وكُل يوم إنتاج مآسي كثيرة قادرة على تزويدنا فقط بــ أرقام موتانا الذين يتساقطون في موسم حصاد بشري صعب الكُل فيه يتساوى في قوائم القتلى والجرحى الذين افردنا لهم مُبررات لــ الشهادة كي يستحيل عليهم أن يخرجون من مُلازماتنا الأكثر من صعبة في حسابات الحياة ,,, ضحايا حرب , ضحايا صراع يتجدد في وُجدانه بصورة مأساوية تتقسم على أكثر من لعنة فينا , وبأكثر من ماضِ وحاضر ومُستقبلي عدمي ,,,, ليتنا نحتفي بالحياة كما نحتفي بال...