المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, ٢٠١٤

عُذراً لــ حلماً مؤجلاً , لــ أمنيات تتلاشى أمام موتً سريع ,,,

هذه الذاكرة المُتعبة ليست أكثر من ألبوماً مفتوحاً على أوجاعنا .... مزاج يومي مُتقلب - يرتفع وينخفض وفقاً لــ مقياس غوصنا اليومي في مسرح حياة صعب وصارخ ... إشكاليات تطحن إمكانيات تقارب الناس وتجبرهم على مُغادرة الحياة إلى الموت ... وكأن هذا الخُبت وُجد لــ يُعيد صيرورة حياتنا إلى كهولة موزعة على أكثر من جبهة , ومنحى لــ التعب ,,, هذه ل يست مسائل مكتوبة كي نرويها لأحفادنا كــ خائفين من تاريخ سردناه بأكثر من غيبة وأكثر من سكتة لتشوهات الفرص كي تقتلنا بنفس المقلب الحزين لنسبيات العدمية والفشل كــ كسالى لا يستطيعون أن يعيشون إلا على قيح هذه التشوهات ... نحن نعيد اليوم وكُل يوم إنتاج مآسي كثيرة قادرة على تزويدنا فقط بــ أرقام موتانا الذين يتساقطون في موسم حصاد بشري صعب الكُل فيه يتساوى في قوائم القتلى والجرحى الذين افردنا لهم مُبررات لــ الشهادة كي يستحيل عليهم أن يخرجون من مُلازماتنا الأكثر من صعبة في حسابات الحياة ,,, ضحايا حرب , ضحايا صراع يتجدد في وُجدانه بصورة مأساوية تتقسم على أكثر من لعنة فينا , وبأكثر من ماضِ وحاضر ومُستقبلي عدمي ,,,, ليتنا نحتفي بالحياة كما نحتفي بال

توافُقنا يبداء من أول نُقطة لــ إغلاق منطق التقاسم البليد ...

لا اعرف هل تحولنا إلى شعب فاقد خيارات السلم والسلام ؟؟؟ أم أن هذه المُزايدات على واقع حال اليوم هو من يضمن إستمرار فلتان الوضع والإرتماء بأحضان الآخرين كي يخرجونا من بُركان خامد نحن من حضُر له سنوات تاركين لهم فُرص الجُلوس على خِلافة تدخلاتهم لــ يمنعوا طوفان قيامتنا ...؟؟؟ كُنا لا نريد اليوم أن نستيقظ على فجائع أخرى وجديدة كي نقطع على هذا التاريخ كُل مُغالطات الخًصوم أو لأننا على إنتظار دولة لــ المُروق والفوضى أو لــ أن هُنالك فقط ميزان خفي لــ نداءات الصامتين ...!!! الكُل يدفع عجلة الصراع لــ الأمام  لــ إستثمار بؤس الناس وعوزهم لــ الإنتقال بهم إلى المرجلة والقتال في صفوفهم وهم لا يدركون أن هذه الصفوف المُتراصه آدمية وفي طريق تحولها إلى جُثت وأرقام ننتظر من يُحصيها بالنيابة عنهم ...؟؟؟ لؤم وفداحة من يُهيء كُل هؤلاء لـ الإفتاء والتحريض والتذاكي على فضائلنا الجمعية المعدومة أصلاً ... غارقون فقط وعالقون بهذا التدجين المدفوع بالحماسة والغضب لــ التحول كإحقاديين كي نقتص من هذا وذاك بحُكم بُعدهم وخلفياتهم التي حُكمت بــ ساطول تاريخي مُجحف يوما ما ...!!! لن يرحمنا التاريخ إن