خانة أضداد ...!
تلويحه كف تحجب المسافة بين أناملك وبين ما تكتب كغريب لا يُجيد سوى الحُلم في بحر من السراب , تائه مُسكون بهاجس الخوف والانتظار , مُخدر في نُعاس الليل وحبات الأسبرين . تجاعيد الحزن تأخذ خانة أوسع مع أضداد الكلام , أحلام ناشفة لا ترقى لتلامس خدك المُبعثر , مسافة داخل كُل المسافات , نفي ومقاومة حُب مباغت كي تجعلك خارج الحرف وأسطر الذاكرة . جئت لأصطدم بأحرفك , أشتهي بداية شهرك المُفضل (فبراير) , أتعلم العزف على كمان الثورة , أرتقي معك بلُغة طُقوسها أكثر فرائحيه , أنت الوحيد الذي أتجاوز معك كُل الجُروح والحقائق , أنت من أرفل في حضرته بلُغة أكثر غرورا , لأني لم أرى مساحات سوداء من الحقد تنتصر على حالة الفرح إلى في رحلة غيابك الأبدي مُفلس لا أجيد شيء , أمتلك رصيد مُفخخ من الُلغة التي تقتل كُل هذا الضجر مصحوبة بسيجارة زفير قُصوى لأشياء لم أراها إلا في عالم الفراغ . دائما ما أبحث عن أشياء تُخلد كُل ما نقول , كُل ما نتمنى , وحتى كُل ما نكتب ولم أعي جيدا تقاطُعات القدر والطعنات المصحوبة لحالات النزيف التي نتلقاها كضربات مُوجعة على غفلة أو نتيجة طفح كيل من ما تصنعه الأيادي التي ضنينا يوم...