المشاركات

تعز الطريق الى الموت ...

تعز  الطريق الى الموت ... هذه المدينة التي لا يغادرها العنف ابدا مواجهات يومية مستمرة مساءات تستقبلك بصوت ولعلعة الرصاص شوارع وازقة المدينة المنكسرة حزين احتجاجات ومظاهرات مصالح حكومية شبة معطلة صوت الناس مسحوق اسواقها خالية من الزوار فالموت طابع يومي تنتجة الة حرب تستعيد كراهيات وامجاد الماضي كل شيء يوحي باننا في طريق الهلاك .... فالوصول لهذه المدينة من الحوبان يستدعي الركوب بصوالين متعبة كحال ابنائها موديلات ٨٧ ... طرق معبدة ووعرة كثير من الناس والعوائل تموت دون الوصول لوسط المدينة التي يتطلب ااسفر اليها اكثر من ٥ ساعات شاقة تقابلك مئات النقاط والجماعات والفصائل المدججة بالرعب والبنادق .... كل هذا يحدث في زمن الخراب والحرب والنخب الحاكمة ولصوص الله ... تعز  منكسرة ولا اغرب من لوحة في مدخل الحوبان تعز عاصمة الثقافة اليمنية ... نحن اليوم في مدن الخراب ... فالموت والحصار عندما يصيران هوية ندافع عنها باعقاب البنادق متجاوزين كل الانتهاكات وقوانين العيش التي احلتها كل الشرائع البشرية فنحن غير قادرين على صنع اي فرص للسلام والتعايش ... شرعية يمكن ان نختصرها بجواز سفر مكشوف...

مرارات متتالية لأفق سياسي مجهول ...

الحوثيين فشلوا كغيرهم واصطدموا بالراي العام العالمي والدولي ولم يتحقق بعهدهم شيء سوى ازدياد المقابر واعداد الموتى .... لهذا وجب القول ان ٢١ سبتمبر لم تكن ثورة مثلها مثل ثورة اخوان اليمن المسماة ١١ فبراير ... نحن امام ورطة كبيرة بسقوط النظام واحلال الفوضى والقتل والتدمير نحن امام نكبات وطنية لمراهقين اتخذوا من الدين اسوة لاغلاق منافذ العيش المشترك بين الناس .... اخوان اليمن والحوثيين وبقية الجماعات المتطرفة كالقاعدة والسلفيين هم نموذج انحطاط وتراجع سياسي لقادة البلد الفاشلين على مدى العقود السابقة .... اليمن اصبحت ضيقة بمن تبقى فيها من الناس ...؟؟؟ فلا يمكنك اليوم ان تنتقد ابو تراب او ابو العباس فالموت ينتظرك باقرب  فرصة ... هؤلاء كل هؤلاء الأوغاد ... هم من جلب العار لهذا البلد الممزق والمنتهكة سيادتة ولم نستيقظ يوما الا على رئيس سيء وهزيل وليس لدية ادنى معرفة بابجديات السياسة ... فمحصلات اليوم صعبة للغاية ان لم تكن مخجلة .... هذا الواقع ينتج اليوم مرارات دبلوماسية وتعيينات بالعشرات ان لم نقل بالمئات في اغلب سفارات ودكاكين جمهورية الدنبوع الوضيع .... ما ارخصنا اليوم وما ...

نافذة حياه متتجددة,,,

إليك في حضرة دهشتك.... عبدالعزيز العزي المزحاني يوماً ما عندما كتبت لاحدهم كُن بخير لأجلنا. لم أكن أعلم حينها أن هذا الانتماء الذي نعيش تفاصيله داخلنا سوف ترهقه معارك الايام وصراعات وحرب ومُدن عاريه إلا من ظنون قلب وبما تبقى داخلنا من تدفق مُمكن .. لا يمكن ان يعادل هذا الانفصام في تفاصيل حياتنا اليوم سوى الاحتفاظ ببعض شجاعتنا وكتاباتنا ولو بشكل يجعلنا قادرين على المضُي قدُماً دون التوقف . لا بين أن نكتفي فقط دون خوض هذا العراك الزمني الصلب. وندون ما تيسر من رعشة انكسارنا كي نعُادل بين ما نعيشه ونستوعبه ولو كان ذلك لاحقاً,,,, من قال إن تلك الذكريات التي امضيناها معاً تتلاشي.... ؟ إن العودة للكتابة من نافذه ومن نوافذ أوصدت أبوابها بوجُه العابرين وأنت أولهم يكون ذلك صعب للغاية في ظل ظرف كهذا  .. !!! فقد بت اليوم تحصي واقع حرب وأمنيات وأحلام تتعدد بين النجاة ولإبحار صمت الجميع ... فــــ صنعاء اليوم ليس وعداً منحته لأحدهم . وليست حديثاً عابر ومأسي تتجدد داخلنا . صنعاء اليوم تغادرنا قلباً وذاكره مُتعبه . فقدنا الكثير من الأصدقاء وغادرتنا الحياه ولم يتبقى من هذ...

عندما تغادرنا الحياة كـــ مذكرات واصدقاء

لم اخذ موعدا لألتقى بأحدهم هنا وكنت طوال هذه الفترة اتجاوز اي لقاءات مرتبة كي اعيش بعيدا عن ظل ذاكرة متعبة او لفتح جراحات وملفات زمن صعب نحاول ان نجتاز احداثة ولو بصمتنا كي نقوى على الارتكاز ليس إلا... شائت الاقدار ان التقي بأحدهم وهو المفكر عبدالباري طاهر باحد البنوك في شارع حدة... بقدر تجنبي لمثل لقاءات يحضر فيها الاصدقاء والغربة والألم والحزن والحيرة صافحتة بكل حرارة وسرور تكلمنا على عجالة وكأننا نهرب من كل الاسئلة الصادمة التي وزعت انتمائتنا على اكثر من منحى لعين... تكلمنا عن غياب الأولى والشارع وعن عايش وحسان واروى وعثمان واصدقاء كثر خذلتهم الحرب وعن بعض كتاباتة الفكرية التي انتمينا لها في زمن جميل ومنسى شاء لة القدر ان يحضر بقوة ... مكسور الخاطر وحزين ومصدوم لكل هذا الخراب الذي بتنا اليوم نعتلية كوطن مخروق غير قابل الا لمزيد من التفريخ والتباعد... في لحظات صادقة تعيشها تشعر ان الوطن ليس مجرد مترس وكابوس حوثي او سعودي بقدر ان تلمس جراحات بسطاء قدموا الكثير من العطاء على الساحة الوطنية دون مقابل وتراهم اليوم على طابور وشباك الانتظار لاستلام ما بقي من فتات راتب يتم صرف اجزاء م...

سفر صادم وخسارات وأنفاس مُتعبة ...

ما يحصل ليس أكثر من مسيرة صُعود نحو اللا شيء ...  حاضر ملغوم ، ومُدمي علينا فقط أن نعتلي خرابة ونقف وحيدون كي نحصي صدمات هذا الموت اليومي بإراداتنا المُتعبة ...  لم يبقى شيء لنقولة أكثر من حرصنا على سرد وقائع انتمائنا المُشوش بحتميات ارتحالنا القروي المفقود والذي لم يعُد أكثر من لهب تتأجج حرائقة داخلنا بمقدار الخسارات التي باتت تتعدى فرديات الإجتياح الصادم لكل شيء ... نعم هو سفر نهائي ولا نهائي ... ....هو إمتلاك وتملك ... ....هو إنبلاج سافر لكُل قيم هذا القروي ... ....هو صدام وتبدُد وتكوين شاحب ....هو منفى يتقاذف ما بقي لهذه الأنفاس الصاعدة ...  وعليك وسط كُل هذا الرُكام المُتراجع أن تحصي سلسلة خسارات الموتى ، وعليك جمع مُفكرات الأصدقاء وعاداتهم القديمة ، وعليك أمام تسابق الحياة المجنون هذا أن تقف وحيداً كي تُقاوم إنطفاءات الأمل في قُلب وطنك العاري ...  ليتسنى لك في زمن ما أن تكتب عن هؤلاء بائعي الضجيج وإن كان ذلك ولو بأصداف عارية ومتناثرة ...  سنصمد ، ونتأوة ، وسنبكي كي نصير ولن نخلد إلى نوم الفُرقة إلا كحالمين بإلتئام شقي الموت والحياة وبشفأة أكثر بأساً ، لل...

خطاب صلب لاستمرار الحياة

تستسلم مع نوبة بكاء وانهيار لأعصابك المتعبة وأنت تسمع تلاوات هشام الجخ عن شجن وألم والدتك وظروف حياتك المُقلقة... تستلم لانتكاسات زمن يقايضك بالفجيعة وخذلان الآخرين لك ويدفع بكثير على طول هذه الخارطة المتعبة لابتلاع خيباتهم والمرور سريعا على آلامهم وأوجاعهم خوفا من سقوط آخر جديد يعفيهم من الاستمرار والصمود ,,, لتصبح كُل آلامنا فقط مُجرد عناوين عابره وحالة فُقدان تستدعي في الغالب كتابتها وتدوينها للتخفيف على الأقل من بعض هذه الكوابيس .. أنت هُنا في اليمن موطن القلق المُزمن والانفصام الكامن في هويه مواطنيه .. التي باتت مُقايضتها بأثمانا مختلفة بخسه وسهلة احيانا عند البعض   كي تستوعب اليوم ولو بثمن تجاعيد عمرك المسخ أن لعب أوراق الكوتشينا ربما يكون أسهل عند البعض من تمترسة ودفاعه عن وحشية القناعات التي راح ويروح ضحيتها عشرات الآلاف من المُعدمين والفقراء والأبرياء... فشل النخبة السياسي للحاكمين وتزوير قناعات الطبقة المثقفة أنتجت لنا هذا الرُكام الضحل والأخرق لينعكس ويُفرخ لنا اليوم أكثر من انقسام وأكثر من قناعة على طريقه عرابين أزمات وُحروب ... مُحزن وأنت ترى في مشهد ره...

سلاما عليكم ايها الراحلون

سلام عليكم ايها الراحلون اوقات عصيبة وفي ظل هذا العيش المتهالك وعلى انقاض حياة تبدو لنا شبة معدومة لا نستطع ان نكتب كثير او نقف عند تفاصيل كثير من موتانا الموزعون على ذاكرة شتات جمعية… انحرفت مساراتها .. وتفجرت بصراع واقتتال لم يبقي على احد… . الكل التحق بفرامة هذه الحرب دون حسابات مسبقة… .. لم يتبقى لكثير منا حتى ان يحصي خساراتة وضحاياة… . باتت اليمن تشبة ستالين جراد وتئن تحت وطأة ضحايا الحرب ومصابوها ناهيك عن كثير من الامراض التي باتت تفتك بابنائها… . الحرب باتت حديث النساء والارامل. الاطفال والشباب… والكل استبدل في خزان ذاكرتة مقطوعات من الزوامل والاناشيد ما يتناسب مع الوضع اليومي المعاش.… . مانشيت يومي يضعك على تطورات جديدة لهۇلاء العالقون في فنادق سميت بالشرعية… ناهيك عن ديالكتيك رافض ومشحون بالصرخة… . لم اكن اتوقع ان تتحول ايامنا الى جحيم مطبق ننتظر ضحايا ابناء هذا البلد في معترك وطني ووثني خاسر… . مزاد يومي في التدمير والقتل وباجندت تتخطى قدرتنا على التوافق على شكل معين لادارة شۇون البلاد… البلد اصبحت محتلة آنيا… . وجرح كبير مفتوح لن تندمل ضحايا ابنائة ودمائهم دون ان تجرف في ط...