المشاركات

لا تستل سكِينك , لا تُفاوض !!!

لم أكن في حاجة لان أبداء في قراءة كِتابي الممنوع ربما تفاديا للحظات الحاسمة , لم أكن سوى أحمق أُجدف بين كلمات اللغة , خطايا الجُنون . ضاربة في جُذوري كُل الأشكال أعتقد أني يوما ما سوف أبوح بــــــــــ كُل الأشياء الخفية دُفعة واحدة , كحقيقة لابُد من قص شريطها الأمامي كي تغدو أشد تأثيرا وفعالية يجب عدم الاستماع لأي نحيب داخلي , أو هاجس يتغلغل في الذات لكي لا تُوصف بطاقات العشق لهذا البُوح بالجُبن أو بالخوف . تذكرت فجأة تفاصيلي معك , الركض صوب سراب لترتيب جواب أستيقظ معه على استمرار هذه العلاقة كي لا أغرق في تفاصيل جديدة تجعلني أكثر بُعداً عنك . موضوع لم أفهمه , موضوع آخر أكثر فهما , بين كثره المواضيع التي تنتأبني أقف في طابور حزين لا ينتهي في كُل الأحوال . كائنات ملعونة تتكرر تفاصيلها كفجيعة ليلية نواجهها في أشد اللحظات صرامة وفي مساحات أقل من أن تُذكر (مساحة افتراضية) نقيسها وفق قُربنا وبُعدنا عنها كي لا تُخلف أثرا داخليا تجعلنا أكثر إعياءً وأكثر فراغ . فلم يعُد في اللون المساحة الزاهية التي تموت كُل يوم قليلا . فاللون ليس لونك ؟ وهذا الزمان ليس لك !!! أنت هو أنت !!! فجيعة ...

مُلصقك وطابع بريدك ...!

جميل أن يحمل الإنسان قيم ومبادئ تؤهله للحُلم بنقاء دون اكتراث لحركة العصر البشعة والقائمة على إيقاع أكثر قلق في ممارسات مهنية جارفة . هذا النقاء والقائم على الأمل والإيمان الذاتي بما نفعله كقناعات غير قابلة لأي نوع من النقاش  أو من المفاوضات مع تحمل الأثر النفسي نتيجة الكدمات والسقوط القاسي دون حقد وخيبات متتالية . احتمالات الحياة قائمة على قواسم مُشتركة بين الحُزن والسعادة كإيقاع يجب المزج فيه بين العاطفة المُثلى وبين الواقع المُعاش كي نستطيع أن نعيش هذا التوازن بكل حُب ونقاء وتفاني . لا إراديا نواجه أمامنا لُعبة القدر التي تتسلل إلى ماضينا وحاضرنا وتحاصرنا بالحيثيات المُثبتة التي لا ننفك أحيانا أن ننهمر أنهار من الدمع في بُكاء حار أو سُقوط من الإعياء غير أن هذا لا يمنعنا البته من مُمارسة أجمل لحظات الحياة / أصعب لحظات الحُزن / بنوع من الفوضى الذاتية التي تجعلنا نطوي هذه الحُزمة من الألأم ونبداء في لملمة الجروح والمضي قُدما كي لا نُعاود السُقوط مرة أخرى . لست أدري ما الذي دعاني لكتابة هذه الأسطر والإيقاع بقلمي والتورط في تفاصيل تشبهنا ولا تشبهنا ربما تشبهنا في كُل الواقع الم...

دولة الحالمون !!!

منعطفات الحياة اليومية اليمنية يُمكن قراءاتها  بين الافتقار لفكر ثوري حقيقي لسد ثغرة الفراغ السياسي المهول وبين انعدام التطابق بين المطلب العام لغالبية اليمنيين في إحداث نقلة حقيقية للسُلطة والناجم عن عدم التناغم بين هذه المطالب وبين القوى المتشبثة بالسلطة . هذه العدمية في التناغم إضافة إلى الافتقار إلى فكر يُجذر من هوية المجتمع نحو محو معالم حُكم 33 عام مصحوب بالفقر والجهل والمرض هي ما تُفسر في غياب الممارسة الصحيحة على كُل الأصعدة المختلفة . هذه العدمية وعدم التطابق الجيد بين الحُلم وبين المصلحة الوطنية الغائبة وضعنا أمام أخطائنا الحقيقية والتي لم تنتهي ولن تنتهي بردة فعل واحدة . ضياع للجهود , إحراق كُل المراحل القابلة للحُلول , التموضع في نقاط نحن في أمس الحاجة للخروج منها كي نبداء في مُعالجة أخطائنا كي لا تذهب هذه الجُهود أدراج الرياح . حالة قطيعة بين القوى السياسية ومُمارسة خطابات الغائية قاسية لن تأتي إلا بالنتائج السلبية والتي لن تستثني أحد من على الساحة . هذا الرفض في التعامل مع الواقع بنوع من التوازن بالمُمارسات الاقصائية لن يأتي بأي أطروحات ومفاهيم لحُلول يُم...

احملوا أسماءكم وانصرفوا ...!!!

منهج الكذب الذي تُدار به اليمن حقق نجاحا ومكسبا للقوى المناهضة للثورة بحُجج استمرار المرض الذي تعاني منه وسائل الإعلام الثورية كعُضال وشلل دائم بسبب احتكارها لمنافذ الكذب وبيعه بطُرق جيده كسلعة قابلة للرواج في سوق ثوري يتقبل الغث والسمين كبركَة ثورية يتم تكريسه لإعادة إنتاج الأصنام التي ثار اليمني من أجلها كي يكسر الطوق المفروض عليه من قبل هذه القوى التي احتكرت هذه الوسائل طوال عُقود من الزمن . هذا النهج الانتقائي في إدارة البلد أكسب الخصوم إمكانيات جديدة للعودة والتمركز على طرف واحد لجلد هذه القوى (الجديدة القديمة) على السُلطة . وظهر جليا وللعيان أن هذه القيادات الإعلامية مازالت تُعاني من عُجز في التعامل مع هؤلاء الخصوم وأثبتت تجارب سنة ونصف من عمر الثورة أن هذه القيادات الإعلامية تُعاني من أزمة ولاء للأشخاص ومُهمتها هي تصدير الاتهامات وتلفيقها للآخرين كي تنتصر لبعض القيادات المشهود لها بالفساد والإجرام طوال 33 عام من حكم العسكر والميليشيات القبيلة . التكريس اليومي لتبرير أخطاء الجنرالات وسُلطة القبيلة التي حكمت البلد واجتاحت الجنوب في صيف 94 وقادت حُروف الفيد في صعده يوحي بم...

مُجرد هواية مُميتة !!!

ثورة ممنوعة القراءة !!!  ممنوعة الإعادة والاستعادة لسيرتها هُم !!!!!!!!!!!!! حالمون فقط  ... هاوون .... تفقد وضعك !!! وضيفتك , خصوصيتك !!! تابعها !!! أضغط على زنادك !!! لا تبتسم , لا تموت !!! أفراحك صغيرة , كبيرة !!! هي فقط مُجرد هواية مُميتة !!! **** مُفخخة بشعارات الكرامة !!! العزة والإباء !!! رمادها مازال أحمر !!! لونها مازال أحمر !!! حُلمها مازال موقوف !!! بطابور لا ينتهي من الغوايات !!! هي : قتل , سفك , هدر , عمليات بيع هُم : تضحية , إباء , عمليات شراء مُُدمية إذاً هي فقط مُجرد هواية مُميتة !!! *** طابع سلمي , طابع قبلي , طابع لم أعد أِشتهي سماعة !!! هوايتي مازالت ضائعة !!! حُلمي مازال يُحاول لملمة أشلاءه المتناثرة !!! إذاً هي فقط مُجرد هواية مُميتة !!! *** سرابك , نورك , حُلمك حالة انتقام لا تُحدثني عن حُلمك المستيقظ من رحم الضياع !!! فقط أستمر في الحياة كي تُقاوم هذا الضياع !!! أستمر طويلا , أستمر طويلا !!! , أكمل مشوارك !!! فما زالت الثورة تُولد من رحم الأحداث إذاً هي فقط مُجرد هواية مُميتة !!! ...

أودع موتي.. و أرحل

لا أعرف هل الحظ سيمنحنا فُرصة للالتقاء , لقول عبارات البوح العشقية , فلم أعد أدرك هل جدية المسائل العشقية والعاطفية يُمكن اختصارها بأنين أو صوت خائر ينتمي إلى أزمنة وقُرون من الأمان !!؟ من يحمي كتفي الذي بات يتآكل وتتساقط قطرات الدم من على زواياه المُجردة من حرارة العطف والحُب والحنين!!!  من يحتوي هذا الجسد المتناثرة لحظاته وفجواته رخوا تحت الأقدام !!! في أعياد الظُلمة نُمت عميقا , في الكلمات الأخيرة لحظات صمت قاسية وارتباك لم أعُد قادر حتى على مُقاومته فقط أتقبل حسراتي على رصيف مفتوح من الاحتمالات ؟؟؟ الغد ؟؟؟ أتمادى مع الغد ؟؟؟ كسراب دائم مُلتبس بكُل الأجوبة المُمكنة والمُدهشة ؟ لم أعد أعرف من الموت إلا زمن شتوي ببرده القارس كي أبداء في رحلة ارتداء غيمة داكنة من الخوف !!! غيابك الصعب خوف وهاجس دائم !!! تتقاطع لُغات الخوف والارتجاف !!! أتحايل حتى على الأحرف كي أنتج لُغة متناسقة تتشابه مع هذا البُؤس والتعب ! لا خطايا في الجنون !!! لا حُب مع الفراغ !!! لا جنون لا فراغ ؟ أحتاج لزمن آخر كي أمليء هذا الفراغ ! أحتاج لحفيدة آخري ! رئات جديدة للتنفس ! ...

ماذا يحدُث بالضبط ؟؟؟

في الوقت الذي يتمنى فيه المراقبون للعملية السياسية في اليمن بالانتقال من مرحلة الاختناق إلى مُربعات أكثر وضوحا وتعافي للخروج من عُنق الزجاجة القابل للانفجار في أي لحظة نرى أنفسنا في خندق التعصب والمُقاومة الكاريكاتورية التي تضحكنا كُل يوم باسم الثورة ونبكي بسبب جهلنا من ما يحصل . قوى تحلم في العودة إلى لحظات ما قبل جُمعة الكرامة (القيامة) وقوى أخرى ترسم ملامح التقاسم في كُل شيء للارتقاء بالأوكار الخبيثة في الحُكم المتسخ الشكل والمُعفن في الرائحة وبين هذين القطبين المتسخين تصحو البلد كُل يوم على صفحات جديدة مُلونة برائحة الموت الموشم بشبيبة الثورة . هذه الشعارات الخادعة التي رآها اليمني في ظُروف حياة أشد هلاكا لم يعرف ماذا يحدُث بالضبط ؟؟؟ ثورة عبارة عن ذكرى جميلة في ساحات الثورة ؟ خُصوم الأمس هم خُصوم اليوم ! سُلطة الأمس هي سُلطة اليوم ! القوى المناهضة للحداثة والتغيير هي القوى التي تقود مشعل الثورة ! القبيلة مازالت هي المُسيطرة على مفاصل الثورة وهيكلها المتفسخ والمتحلل ! أحزاب تقود مشروع التصنيف بكُل قبحه السياسي والديني مصحوبة بهيلمانات قوة تُجيد الحرب والاحتراب تح...