المشاركات

كُفوا , أرفعوا أيديكم عن حُلمنا وانصرفوا !!!

مُستعدون للذهاب إلى أقاصي الوجع , إلى أماكن الغور في الوُجدان مُقابل أن يكون لنا حُلم , أن يكون لنا تذكرة عُبور إلى  القلب , مُتحدثون في سُنة الحياة , ناطقون بالحرية وإن دفعنا ربيع أعمارنا ثمن لهذا الحُلم . تقارُب الخطاب المرموق والتحدث بالموضوعات الوطنية التي تُلامس الذاكرة وأماكن الألم في ذاتنا شيء يبعث على التشاؤم , شيء يبعث على الخيبة , على الكُفر بكل الوعود والتعاسات والحُلول الافتراضية والبهلوانية الكاذبة . الأمل عندما تتم مُداعبته ووضعه في قالب من الزجاج فإنه يتحول إلى قالب جامد , قالب ميت , لأنه لا يستطيع أن يُحاكي الواقع , دفعة العشق / إلا ككابوس مؤرق تمسح عنه غُبار الزمن فيزداد أكثر اتساخا . لا تحصي خيباتك اليومية لأن خيبات الوطن أكثر من تعاستك , عليك أن تحصي فراغات هذا الحُلم , أن تسمو به في وطن أزداد فيه الجلادين . أنت تُريد وطن مُفصل على مقاس من الحُرية هُم يريدون وطن مُفصل على مقاس حُرية مُصطنعة تسقط عند أول اختبار مع القدر أنت حالة نرجسية هُم مُجرد قُرنوف (قطعة سلاح) حالة تقاطع بين المُوت والحياة , قطيعة أبدية وحالة فراغ مُعشعشة على أدمغة الفاسدين ...

شعبك في لحظة خوف , شعبك في لحظة أمان !!!؟

عندما تتحول الأمنية النبيلة إلى مشروع حُلم في ظُروف انتقائية تجعل من إمكانية الرهن أمنية للتحقيق والبُعد في الهدف كعملية جزم في الدفاع عن الأولويات وكمرحلة لإفراز بيئة مُناسبة ومناخ مُلائم ورصين لتقريب إمكانيات التحقيق أو على الأقل الخُروج بنتائج مُشابهة للحُلم والحقيقة  . التشابه في رسم المشاهد , السيطرة على آليات النجاح كمخرج للتهيئة وتطوير الصيغ المناسبة لإعادة الفرز لتُحتم عملية إحضار لوازم عزاءك وحُزنك كي تقتفي دُموعك إن استطعت البكُاء أصلا . لا تعرف حجم خساراتك التي تفقدها في مُشروع حُلمك , لا تعرف حجم النيران التي تنبعث من مُحيطك الداخلي كُليا وضِمنيا تتقاسم قوانينك الافتراضية واقتباساتك في حُروف كموسيقى تنبعث من مغارة  مُغلقة إلا من الخفافيش التي تُزين فوهتها وظُلمتها المهجورة . لا تنضب مشاريعنا بقدر ما تحتاج إلى التقليل من وقع خسائرها عندما تترككنا في حالة توق مُمكنة لنحتمي من حالات السُقوط . لنحتمي من حالة الالتباس , لنختلق مواعيد وإمكانيات جديدة مع الحُلم , لنبقى بعيدا عن مُتناول الألم الداخلي وبعيدا عن مُباغتة النزيف والطعنة النهائية . لست مُحتاج ل...

تتعدد الأسباب والإخفاقات الوطنية واحدة

من يقرأ الوطن في مُناسبة عابرة أو في حديث عابر ويضعه في سياق مُعين كتصنيف غير قابل إلا للاختناق والموت بالمُفردات والصواعق , بالصرخات وموضة الثورات , بقوة اليمين أو باليسار المُتلفع لن يرى بكِثرة الصور هذه إلا بديهيات تستلزم صياغة واجترار مُعين ما يلبث إلا أن يتحول إلى مُفردة شخصية تتشابك مع مكامن السياقات وحقيقة الظُروف المُجترحه . كُل هذه المُفردات التي تتكشف بقوة التدمير والصراع ومنطق القوة كخيارات مرحلة آنية توصلنا إلى قمة النكوص والرؤية العدمية التي ترفع شعارات عنترية لتمتلك مفاتيح وقُدرات أفضل على الأرض لتتمحور شُروط التدافع ومشروعية الحُكم والهزيمة كمطالب لا تخلو من الإخفاقات وكثرة الأسباب التي تُصاحبها . مفهوم الارتباط بسياسة الاعتراف , وقوة الحاجز النفسي بسياسات التطبيع والتفاهمات - والتي تتزامن مع قوة الاختلالات والتأثر والتأثير في مُحيط أكثر التهابا تُعيدنا إلى سياقات أكثر تشظيا لواقع قوة كرامته المهدورة وقوة قراره السياسي والأخلاقي في مؤشرات النكوص - تحتاج لقوة داعمة حقيقية في التعرض لمكامن الخطر ودعم مسارات المرحلة بمواثيق وتوازنات جيدة وبمفردات خارجة لتوها من منجم ...

لا يُمكن أن نؤمن بالحُرية إذا لم نضع معايير لاحترامها

يتشرف مجلس الدوما اليمني عفوا مجلس الوزراء بكامل ثُقله ممثلا في ( حكومة التقاسم ) لإعلان مُحافظة إب مدينة سياحية في الوقت الذي مازالت فيه رجاء الحكمي ترزح بين قُضبان السجن في انتظار الفرج من خالقها وفي الوقت الذي وصل حال المُواطن المنسي في هذه المُحافظة إلى إعلانها مُحافظة للخراب السياحي والفساد المُعشعش في أدمغة إداراتها . الثورة كرصيد للمُتمصلحين نجحت نجاح في إحداث نقلة نوعية في تقبل الكذب من بعض الأحزاب والقواعد الجماهيرية لهم إرضاء لقادتهم المُشتركين في التركة الثورية . إب المدينة المحكومة بقوة الشيخ ونار الفساد المُستشري في كُل المديريات والذين تحولوا من حاكمين فيها إلى رُهبان ومُفتيين في العهد الثوري كحالة استغلال لكل شبر في بطن المُحافظة  . الحُكم الجمهوري كُله لم يشفع لبعض مُديريات هذه المُحافظة في الحُصول على جرة ماء أو حبة دواء وكُراس مدرسة . ففي أغلب مُديرياتها ترى شُبان في عز قوتهم يلتحفون الأراضي بحيواناتهم بحثا عن ماء آسن يسدون به عطشهم كحالة عدم نهائية في التطلع لمن يلتفت لحالهم المرثي وأوضاعهم المعيشية المُستعصية . إب كغيرها من المُدن اليمنية تزدهر بل...

لكُم تعرفوا أننا باقون وحُلمنا باقي أيضا !!!؟

الثورات في بلادنا مُسلسل أسطوري في السرد والتضحية , في التدمير وفي انتشار الفوضى ولأننا شعب آمنا بأن حُلمنا لن يتحقق إلا بانتزاعه من وجه الجلاد انتصارا للضحية , ومن تدلي المقاصل وتساقط الشهداء في مواسم إن لم نقل أنها أكثر عطاء في التضحية فإنها أكثر قُدرة على التجريد من كُل مقومات الحياة , أكثر قُدرة على الإيغال في الجُرح إلى رسم معالم للأفق بأيادي أكثر بياضا كحُلم وضريبة دافع عنها شباب في عُمر الزهور على امتداد الخارطة الوطنية المُوحشة . ولأننا شعب آمنا بالمُستحيل لتحقيق المُمكن فإن هذا المُمكن إن بدا اليوم مُستعصيا  وأكثر قُدرة على الحقد والكراهية والصُداع كساحة ضيقة لتطهير الثوب من حالة الدنس ومن حالة النضال المُباع والمُشتري في بورصة ثورية مُزرية إلى تغير حالة الرسم الكُلي للحُلم اليمني الكبير . البحث عن كِسرة خبز , عن ثورة طاهرة , عن بلد يحترم أبناءة في أوقات الشدة هو ما خرج اليمني لأجله في كُل ساحات اليمن . ما يحدث فعليا أن الثورة تحولت إلى لعنة , إلى خطيئة في وجه من آمن بمبادئها  , كُل السكاكين تكالبت على رقبة الضحية . الكُل يبصق بكُل عهره في وجه هذه الخطيئة ,...

أوغاد في حضرة الصمت والانتصار !!!

تبدو مغامرة الكتابة أو النص الناجح والمؤثر كمشاهدة فيلم سينمائي قابل للمتعة والضحك وقابل للبُكاء أيضا في مُجتمع لا يعرف من هذا النص وحالة الإبداع هذه إلا إيقاعها المُدوي المصحوب بالزفرات والألم  . هذه المُتعة والهواية  دائم ما تحدث عملية شرخ بين الحُلم والواقع كي يكون لها أكبر قدر من التأثير في مُحيطها . فثمة ما يدفع الكاتب للكتابة والبوح خوفا من التراجع أو من الهزيمة فتأتي كلماته لتزيل حالة الشك والالتباس وتؤسس مُحيط وإن كان هشا إلا أنة يتوغل بين المسافات والمسافات الفاصلة بين خيالة وبين حقيقة الواقع ليصل إلى حالة تقبُل معقولة من الآخرين . التقبل هذا - والمصحوب بالحماقات -  تتكاثر حوله الروايات التي تؤدي دور التناقض بين حالات الانكسار ولحظات الفرح  بين حالات الصواب والخطاء فتكُون وُجهة قابلة للقراءة من زوايا كثيرة . لا انتصار مع الكتابة , لا هزيمة مع الفراغ فقط حالة التهاب وغموض وتوجس تدفعنا لصياغتها بطُرق وأساليب جيدة وأكثر قُدرة على الاستيعاب كتقارير عابرة أو مُذكرات كي يقرءاها غيرنا بأحاسيس وتلمس أفضل ليكتشفوا الأماكن الهشة في حياتهم القادمة وتدفعه...

الخطاب الاستبدادي كانتصار على الفكر المرحلي

الانتقال من شكلية الثورة ومن حالة الحرب إلى شكلية أخرى وجديدة شعارها حالة من الاستقرار وحُلم ببناء وطن يتسع للجميع بقانون مدني أكثر  عدلا وأكثر تمثيلا وأكثر حُرية بمساحات وطنية وخيارات أفضل كنتيجة حتمية للتضحيات الجسام التي تم تقديمها كقرابين لخدمة الثائر وقِبلته في الحُرية والكرامة التي خرج ينشدها في أحلك الظُروف تحتاج إلى فكر وقراءات مدروسة في عُمر المُستقبل القريب لبناء مشروع تقدمي ذات طابع يتناسب مع طبيعة التضحيات . مفهوم الانتقال إلى خيارات ومُربعات ومساحات أكثر أمانا وأكثر تجاوبا تُدلل على أن الأهداف التي تم رسمها على أفق ألثورة وميزانها في طريقها إلى النجاح والشهداء في طريقهم إلى جنة الخُلد والتاريخ تكتبه أيادي الكادحين وأمهات الشهداء البيضاء بحُروق من نور في طريق الحُلم الوطني والكُلي . فلسفة الانتقال للثورات وما تحدثه من عملية فراغ في دفة القيادة لا يُمكن تبريرها بحالة إسقاطات أو فشل في تحقيق الأهداف التي تم رسمها والتخطيط لها بقدر ما يكون هذا الإرباك وهذا الانتقال في شكلية الحُلول التي تم كسبها كخيارات حتمية للنجاح . هذه الخيارات لا يُمكن تبديدها أو حرف مسار توجه...