النظر بنوع من الربيه تشبه حالة جُثة هامدة نتكئ أمامها أحيانا كي نجهز عليها وتعصف بحالة الخوف كي لا نراها أمامنا مرة أخرى . تأبينات مُهللة تليق بوحشة الجُنازة , اهتمام بالطقوس , طمر مأزق الشخصية , دُروب تتوارى وأخرى تذوب , تبدءا من جديد . سُنة الحياة التي نتعاطي معها وفق الدعابة والخوف أحيانا , توجُع وتغيير ملامح المسؤولية , رسم الأشياء الجميلة , مُشاركة في يوميات الشارع المشعشعة . حُطام لبقايا الدمع الذي لم نعترف إلا بذرفه كحالة طبيعية , تناقض واضح , حياة تأخذ كل القرارات الجميلة . أوجاع وطنية وأخرى قومية وذاتية وقروية , حُدود رهيفه الملمح تُغطي كل هذه العناوين وتطويها في عذابات مقطوعة الأمل . قصص تخرج من واقع مكبُوت , ترجمة لُغة , عصر , قهر بيئة لا تعترف بأي نوع من التواطىء عليك أن تمضي , تتقهقر , تتردد وتتراجع , عليك أن تعرف كيف تكون . عيش بنصف ذهنيه , أن تكون هو المانشيت الأهم , ادفع بربيعك , خريفك , بحبرك الجميل , بشفتيك الممتلئتين , عليك أن تمضي وراء الشمس . طُموح لا يتغير , تواضع جم , عليك أن تبدءا اليوم في الكتابة بتعسف , دون رحمة , دون تردد , احترم كل ظُروفك ...