المشاركات

ملاكِ ملاك

بيني وبينك أكثر من واجهة , أكثر من جسر , أكثر من نافذة , أكثر من مساء حزين *** حط المساء فوق القمر حط المساء فوقي قمر قمر فوق حُلمي مساء مساء فوق مسائي مساءً *** حُلم يبدءا حُلم ينتهي حُلم آخر يحيا حُلم لا يموت *** وجهك دخل قلبي حزين قلبي حزين قلبي الحزين صعد الحزن هبط القلب هبط صعد المساء *** لست شيطانا , لا ملاكا ولكني إنسان  ملاكي إنسان إنساني ملاك ملاكِ ملاك جلال غانم Jalal_helali@hotmail.com

جِدول ماء , صِور وتطبيعات

أتفقد النص وراء ضوء الحُروف الوتر القافية *** ينظر نحوي تتباعد حدقاتة تقترب أكثر تزداد أكثر غرابة *** أنتبه لازلت كما أنا دون الابتسامة دون الوجه الحزين *** أرفع عني مسائك أعرني روايتك تفاصيلك حُبك القديم *** حالة استغراب حُب قديم !!! أي حب قد يكون قواميس الذاكرة دفتر حُب حُب حُب حُب *** استحدث حدقات الورد غُوص في عبقها أمنحني نبضات أنفاسها *** أتركني منقسما جِدول ماء صِور تطبيعات جلال غانم Jalal_helali@hotmail.com

فرمان ومانشيت وطني

• التأمل في الشحطات والقفز على الوضع الاجتماعي التناسلي المفكك يُمكن تشبيهه اليوم بحفار قبور يُمارس طقوس الحفر في مقبرة خالية إلا من عِظام الموتى . • الاضطراب السافر , حالات الانتهاك الجماعية بحق الثورة واليمن عكست الصورة السلبية للقادة مسلوبي الإرادة والذي تحولوا إلا دُمى يتم تحريكها على حافة مُثلث الموت الوطني . • نص الحلقة الأولى ربما شارف على الانتهاء لكن مسلسل حالة الفوضى مستمر وهو العِنوان الأبرز على الساحة الوطنية . • متفقين على سوءة النظام القديم الفاسد كأصل لكننا نختلف في أصل الأصل وهو القائم مقام الثورة ومقام النظام القديم . • لمن لا يقرءوا جيدا يجب أن يعرفوا أن مسألة الانتقائية في الولاءات أو تفسير توراة الثورة أو إسقاطها وفق منطق القوة كل تلك المسميات لا تعد كونها جزء من حالة الإقصاء التي ورثوها من مُخلفات أزمنة وحدة الفردية والإقصاء المستفحل . • الفرمانات السياسية التي ننتظرها كُل يوم لم تأتي إلا لصبغ الشرعية على مراكز القِوى وتشبثها بمواقعها العسكرية والمدنية وهذا التشبث في تسليط الثورة وشخصنتها وإفراغها من محتواها الحقيقي لم يأتي إلا بمزيد من السخط و...

لا عودة

النظر بنوع من الربيه تشبه حالة جُثة هامدة نتكئ أمامها أحيانا كي نجهز عليها وتعصف بحالة الخوف كي لا نراها أمامنا مرة أخرى . تأبينات مُهللة تليق بوحشة الجُنازة , اهتمام بالطقوس , طمر مأزق الشخصية , دُروب تتوارى وأخرى تذوب , تبدءا من جديد . سُنة الحياة التي نتعاطي معها وفق الدعابة والخوف أحيانا , توجُع وتغيير ملامح المسؤولية , رسم الأشياء الجميلة , مُشاركة في يوميات الشارع المشعشعة . حُطام لبقايا الدمع الذي لم نعترف إلا بذرفه كحالة طبيعية , تناقض واضح , حياة تأخذ كل القرارات الجميلة . أوجاع وطنية وأخرى قومية وذاتية وقروية , حُدود رهيفه الملمح تُغطي كل هذه العناوين وتطويها في عذابات مقطوعة الأمل . قصص تخرج من واقع مكبُوت , ترجمة لُغة , عصر , قهر بيئة لا تعترف بأي نوع من التواطىء عليك أن تمضي , تتقهقر , تتردد وتتراجع , عليك أن تعرف كيف تكون . عيش بنصف ذهنيه , أن تكون هو المانشيت الأهم , ادفع بربيعك , خريفك , بحبرك الجميل , بشفتيك الممتلئتين , عليك أن تمضي وراء الشمس . طُموح لا يتغير , تواضع جم , عليك أن تبدءا اليوم في الكتابة بتعسف , دون رحمة , دون تردد , احترم كل ظُروفك ...

سأفعل ما استطيع

ضربة قصمت فلذات حظي  بددت كل الأمل   *** اقترب أكثر أرني كيف تصنع قُدرك لا تقف أمامي لا تقف خلفي لا تقف بلا ذاكرة دع لي الأمنية دعني أزور أشيائك الجميلة المستحيلة أواعدك اليوم أتناسى في الغد أغتال زهراتك المُلونة بالغيوم لن أفعل شيء سوف أفعل شيء سوف أفعل ما استطيع سأفعل ما استطيع *** تعبت من التصفيق مُد لي ذراعك عُد *** عهد أزيل الستار عن تقويمه كل يوم لم أقطعه يوما ما ! عهد ورثته عهد قتلته تِكرار العُهود تكرار الألم تِكرار الندم جلال غانم Jalal_helali@hotmail.com

حِكمة

تجارب تطرحنا أرضا وتدهشنا في لحظات نكوصنا وتحدث عملية زوبعة في ذاتنا وارتباك قد يستمر لفترة وجيزة , لو أنك تتخيل أنك رهان بهذه الدهشة كم ستستمر في عدم الصعود على كتف التجربة الجديدة كي نُقيم مراحل فشلنا وسقوطنا السابق . مزيج واحد ومقدمة لوجه الليل المتعب رسم الصراع بين ثنايا الدوائر المُغلقة وسُلطة النفوذ أنكى من الرسم على التاريخ وروايته الحاضرة جنبا إلى جنب أتالم بصبر مُتقن , أمتلك حاسة العشرين فضاء , ذكاء واسع , انحياز كُلي . احتجاج قابع في ثنايا الذاكرة , رفض مُطلق , صرخة صرخة , وتعذيب يطغى على صحراء قلبي الكبيرة . وفاء وموضع نِقاش حاد وصاخب , استفاضة , حُرية تعتلي جِباه الحاضرين , يستعر النقاش , يتمدد , يأخذ نسياننا , نُصدق أننا انتصرنا للحرية , وقتلنا بؤسنا بشحطة سريعة . تقاليد تُلزمنا على مجاراة المُحيط المُلتهب , قناعات وفُقاعات , وقاحة , حالة غضب جامح , رُجوع المنحنى الأول , وتستمر حالة التخبط , يتبخر الإيمان , يذوي من بين المنحنيات الصغيرة , مكاسب لم تعد معلومة , غرائز جامحة , تفكير أخرق , فقط أؤمن أننا حالة من الغثيان وحالة من الضياع . المُعتقدات كنمط تفكيري...

شِلل وعصابات ومدنية غائبة

الوظيفة العامة في اليمن توريث وسلالة عائلية خبيثة تنساب بين أفراد العائلة الواحدة (الجد الأول إلى الحفيد) وتمتد إلى ابن الجيران  ويتم تكوين بذلك شِله بالمفهوم الشعبي للوظيفة العامة . هذه الشِلل منتشرة بشكل قوي جدا في المصالح الحكومية ومؤسسات وقطاعات الدولة بقوة من أكبر موظف حتى عامل النظافة مكونة بذلك ممالك عائلية ونظام حكم صغير داخل قطاعات الدولة . مهما كانت الدرجة الوظيفية التي تتمتع بها أو حتى الشهادة الجامعية التي تحملها كل تلك المميزات تسقط أمام أقبح موظف تابع للمدير صاحب الظهر والرُكبة كما يقولون . هذا التوريث منتشر في كل مؤسسات الدولة وأغلب الوزراء ورؤساء المصالح الحكومية استغلوا فكرة التعاقدات في مؤسساتهم ومن خلال نفوذهم تم إعدام أي فرص ممكنة للمواطن البسيط لشغر أي موقع حكومي أو حتى وظيفة دونية بسيطة . فأغلب الشباب اليمني عاطل عن العمل ولو حصل بالصدفة أن نزل أسم أي من هؤلاء المعدمين في كشوفات الخدمة المدنية هنالك احتمالين إما أن يستبدلوا اسمك بحجج شبة مقنعة ويضعوا الأسماء المعدة سلفا في قوائمهم والمقبوض ثمنها مقدما , أو أن تحصل على حُلم عمرك في الوظيفة لكن هذه ال...